Is God Necessary For Morality في حرية الإرادة والإختيار – شيلي كاجان و وليام كريج


هل أنت حتمي “لايؤمن بالإرادة الحرة” ..؟ نعم…! ومع ذلك تؤمن بأن الحب والإرادة الحرة مهمة وذات مغزى مع أنهما مقرران مسبقا من دون إختيارنا لأضيف بعض المصطلحات الغريبه على أذهان الحضور أنا Compatbilist وهذا يعني أنني أؤمن بأننا يمكن أن نجمع بين الحتمية والإختيار غياب حرية الإرادة عند البشر سيفقدهم تميزهم عن بقية الكائنات ولكنني أؤمن بأن هذا منسجم مع الحتمية في الحقيقة..هل أنا حتمي أم لا..يعتمد على ما يقوله العلم بحقيقة وجود الحتمية من عدمها لكني أؤمن بأن الحتمية قد تكون صحيحه دون أن يؤثر ذلك في قناعتي بأن البشر مميزون هل لديك تعقيب نعم..أرى أنك تسلب بكلامك أي إمتياز لإختياراتنا الأخلاقيه عندما تصبح أفعالنا حتمية ومقررة بواسطة سلسلة من الأسباب التي ستؤثر على عقولنا في عملية الإختيار لا أرى في ذلك أي مغزى أخلاقي مثله مثل أي غصن ينمو على شجرة لأنك غير حتمي لا تؤمن بإجتماع الحتمية وحرية الإختيار…هذا موضوع لنقاش آخر لا أقول بأن الـ Compatilism “التوفيقية” لها مبرراتها البديهية هل لك أنت توضح معنى Compatilism “توفيقية” ؟ أعني بذلك أنه لا يوجد تناقض منطقي في الجمع بين الحتمية وحرية الإرادة هذا مضلل بعض الشيء… عليك أن توضح ما تعنيه بحرية الإرادة في هذه الحاله إن أصبح كل شيء حتمي ما كنت أحاول فعله هو أن أعطي تعريفا سريعا تذكر أنني قلت بأن هذا السؤال معقد جدا سيشغلنا عن موضوعنا الأساسي في بقية هذا النقاش ما كنت أحاول قوله هو أنني لا أقول بأن دليلي على صحة كلامي ليس بديهيا بل أؤمن بأنها تحتاج لجدال فلسفي لتبريرها أنا أوافقك الرأي بأن الميل للاحتمية بأن الميل للقول بعدم إجتماع حتمية القوانين الطبيعية وحرية إرادة صلبة هو دافع للتساؤل…إن كان المذهب الطبيعي صحيحا وأن العلم يقول بأن الحتمية صحيحه مع أن الجدال العلمي بخصوص صحة ذلك لا يزال قائما كنتيجة لذلك سنفتقد لحرية الإرادة وإذا كانت حرية الإرادة ضرورية للإقرار بقيمة البشر فسنفتقد لذلك أيضا ولكن هناك مقدمات منطقية عديدة للوصول لنتيجة أن المذهب الطبيعي يرفض إعطاء دلالة على أهمية البشر وتميزهم وأنا أرفض عددا من هذه المقدمات المنطقية ولهذا السبب لا أشعر بعدم الإرتياح عند سماعي لتحديك الآن دورك لطرح الأسئلة أحد الأمور التي ذكرتها مسبقا عند إفتتاحية المناظرة إقتباسك لمايكل روس : “إن كان المذهب الطبيعي صحيحا وكان الإيمان بخالق خاطيء فستصبح القيم الأخلاقية وهما” “المغزى العميق سيصبح وهما” هذا الإقتباس ليس صحيحا ولكني أظن أن هذه العبارات استعملت وأجد هذا التحول مثيرا للإهتمام أو هكذا يبدو لي هذا الإنتقال من “القيم الأخلاقيه وهم” إلى “المغزى العميق وهم” أعتقد أنني أريد أن أقول بأنني لا أؤمن بما تسميه “المغزى العميق” لأنني أعتقد أنك عندما تتكلم بهذه الطريقة مع أنني لا أنكر المعاني العميقه إطلاقا ولكنني أعتقد أنك عندما تتحدث عن المغزى العميق فإنك تفترض بأن المغزى يجب أن يكون كونياً/غيبياً وبعض النقاط التي ذكرتها عن المحاسبة الأخلاقية تدخل ضمن هذا المبرر حسناً…أنا أؤمن بأن البشر مجرد مخلوقات تطورت على هذه البقعة الترابية الصغيرة ولكنني لا أرى مبررا لإجباري على إنكار وجود قيم أخلاقية إذا أنكرت وجود مغزى من وجودنا لعلك تقوم بشرح ذلك أظن أن هذا الكلام كان من ضمن سياق الحديث عن المسائلة الأخلاقية وأيضا ضمن سياق الحديث عن البشر ككائنات ذات أهمية يبدو لي من خلال نظرة المذهب الطبيعي للعالم كل شيء مقدر اللإندثار في الكون كلما زاد الكون إتساعا زاد برودة وبدأت طاقته بالتقلص في النهاية كل النجوم ستحترق كل مادة ستنهار وتندثر لن تكون هناك حياة في الكون..لا حرارة..ولا ضوء لن تبقى غير مخلفات النجوم المحترقة والمجرات المتنامية في ظلام لامتناهي لذلك من الصعوبة بالنسبة لي أن أرى أي مغزى وأهمية لإختياراتنا الأخلاقية لا توجد أي مسائلة أخلاقية أفعالنا لن تؤثر على صالح الكون وضرره في النهاية جانبنا الأخلاقي سيصبح فارغا لإفتقاره للأهمية الكونية . لا أزال أحتاج منك تبريراً أفضل لأنني أجد أن القول بإفتقارنا للأهمية الأزلية الكونية في إختياراتنا الأخلاقية يختلف عن مجرد الأقول بأنها تفتقر للأهمية فقط في أحد أمثلتك تحدثت عن “عمليات التعذيب النازية” قلت بأن إفتراض صحة الإلحاد يعني أن التعذيب لا يشكل فارقاً إعذرني إن بدا ذلك وقحا ولكني أجد كلامك هذا شنيعا لا يشكل فارقاً..!!! بالطبع هو مهم لضحية التعذيب لا يتطلب ذلك أن يحدث أهمية وفارقا كونياً ليكون تعذيب الإنسان مهماً هو يعني لهم…يعني لأسرهم..يعني لنا نحن لذلك مجدداً..كيف تنتقل من الإفتقار للأهمية والمعنى فقط إلى إذا لم يكن يملك معنى وأهمية أزلية فهو لا يملك أهمية في المطلق بديهيا هو يهم المتعرض للتعذيب من جهة أنه يعاني من الألم والكرب لكن في النهايه ذلك لا يهم لأنه يتحول إلى مرحلة من اللاأهمية واللامعنى أنا لا أقول بأن الجلاد لم يقم بفعل شائن للمتعرض للتعذيب لكن في النهاية لا يهم..لأن كل حالة تنتهي لذات النتيجة لكن قولك أن كل حالة تنتهي كالأخرى لا يعني أن كل حالة لا تهم وعندما أقول أنها تهم فأنا لا أعني أنها تهمهم شخصيا أو أنها تهمهم هم دون أن تؤثر على غيرهم ولكن هذا ما يظهر لي أنها تهمهم شخصياً لكنني أريد أن أقول أنني لا أفهم كيف تنتقل من عبارة إن لم يكن التعذيب يشكل تأثيرا على الكون بشكل غير شخصي أو أنه لا يحمل قيما موضوعية كونية فإنه كنتيجة يبقى تأثيرا محدودا وشخصياً بالتالي نحن لا نتحدث عن الموضوعية فقط بل السؤال هو لماذا يجب أن تصبح القيم الموضوعية ذات غرض وهدف كوني/ديني دعنا نسترجع النقاش.. ما نتحدث عنه الآن يتعلق بخصوص النقطة الثالثه عن المسائلة الأخلاقية “ هذا لا يتعلق بالنقاط الأولى والثانية حول القيم الأخلاقية الموضوعية والواجبات الأخلاقية ما كنت أحاول أن أقوله فيما يتعلق بالنقطة الثالثة حتى لو كانت القيم الموضوعية والواجبات الأخلاقية موجودة فإن ذلك لا علاقة له بموضوعنا لأنه غير مرتبطة ببعضها البعض “لذلك حديثي عن المسائلة الأخلاقية كان للإشارة إلى ` “أنه حتى لو وجدت قيم أخلاقية موضوعية عند الملحد تفصل بين الخير والشر فإن المسائلة والضمان الأخلاقي غائب بالتالي لن يكون كل شخص مجبرا على أن يكون أخلاقياً “إن كنت تعني بذلك أنه ليكون الشخص أخلاقيا متعايشا مع غيره يجب أن يتبع وتتفق أفعاله مع غرض كوني أسمى فإنه يبدو لي أن نفس السؤال يعاد طرحه مجددا بالطبع هو يهمنا أخلاقيا…هناك أسباب أخلاقية موضوعية حاسمة غير نسبية هناك أدلة تثبت الباعث الأخلاقي عند الإنسان لا يمكنه تجاهلها حتى وإن كنا نعيش في كون بائد مندثر هذا لن يغير من حقيقة وجود هذا الباعث الأخلاقي

3 Comments

Add a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *